الشيخ علي پناه الاشتهاردي

59

مدارك العروة

فصل في غايات الوضوءات الواجبة وغير الواجبة فإنّ الوضوء ( أمّا ) شرط في صحّة فعل كالصلاة والطواف ، و ( أمّا ) شرط في كماله كقراءة القرآن ، وأمّا شرط في جوازه كمسّ كتابة القرآن ( أو رافع ) لكراهته كالأكل ( أو شرط ) في تحقّق أمر كالوضوء للكون على الطَّهارة ( أوليس ) له غاية كالوضوء الواجب بالنذر والوضوء المستحب نفسا إن قلنا به كما لا يبعد .